لماذا لا يعني استخدام MFA أنك محمي بالكامل من الهجمات السيبرانية؟

لماذا لا يعني استخدام MFA أنك محمي بالكامل من الهجمات السيبرانية؟ قد تعتقد أن تفعيل MFA (Multi-Factor Authentication) يعني أن حسابك أصبح محصناً من الاختراق، لكن الواقع أكثر تعقيداً. المصادقة متعددة العوامل (MFA ) تقلل احتمالية الاستيلاء على الحساب بشكل كبير، لكنها لا تمنع جميع أنواع الهجمات السيبرانية، خصوصاً عندما يستهدف المهاجم جلسة المستخدم أو عامل المصادقة نفسه. تابع القراءة لتتعرف على أبرز الهجمات التي قد تتجاوز MFA وكيف تختلف مستويات الحماية بينها. ما هي MFA ولماذا تعد مهمة في الأمن السيبراني؟ تعني MFA، أو المصادقة متعددة العوامل (Multi-Factor Authentication)، استخدام عاملين أو أكثر للتحقق من هوية المستخدم قبل السماح له بالوصول إلى النظام، ويمكن أن تعتمد المصادقة على عوامل مختلفة، مثل: ✓ شيء تعرفه، مثل كلمة المرور. ✓ شيء تملكه، مثل الهاتف أو مفتاح أمان. ✓ شيء يميزك، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه. تؤكد وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية CISA أن تفعيل MFA يجعل الوصول غير المصرح به أكثر صعوبة حتى عند اختراق كلمات المرور، ولكن طرق MFA ليست متساوية في مستوى الحماية. لماذا لا تمنع MFA جميع الهجمات السيبرانية؟ السبب الأساسي هو أن MFA تحمي عملية المصادقة، لكنها لا تعني أن كل ما يحدث بعد تسجيل الدخول أصبح آمناً تلقائياً، وهنا تظهر عدة سيناريوهات: 1. التصيد الإلكتروني قد يستهدف MFA نفسها في بعض هجمات التصيد المتقدمة، ينشئ المهاجم صفحة تبدو مشابهة لصفحة تسجيل الدخول الحقيقية، ثم يمرر عملية المصادقة بين المستخدم والخدمة الحقيقية. هذا النوع من الهجمات يُعرف باسم (Adversary-in-the-Middle (AiTM. وقد وثقت Microsoft حملات استخدمت هذا الأسلوب لاعتراض عملية تسجيل الدخول والحصول على رموز المصادقة، ما يسمح للمهاجم بالوصول إلى الحساب. وتوضح NIST أن رموز المصادقة التي يُدخلها المستخدم يدوياً، مثل رموز OTP، لا تُعد بحد ذاتها مقاومة للتصيد، لأن الرمز يمكن اعتراضه وإعادة تمريره إلى الخدمة الحقيقية أثناء الجلسة. 2. MFA Fatigue: عندما يتحول التنبيه إلى نقطة ضعف هناك هجوم آخر يستهدف آلية الموافقة نفسها، ويُعرف باسم MFA Fatigue أو Push Bombing. في هذا السيناريو، يرسل المهاجم عدداً كبيراً من طلبات المصادقة إلى هاتف المستخدم، على أمل أن يوافق عليها عن طريق الخطأ أو…

دورات مقترحة